معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )
75
شرح شافية ابن حاجب ( كمال )
( و ) الغالب ( في ) مصدر « فعل » ( المتعدي ) أن يكون على « فعل » - بفتح الفاء وسكون العين - ( نحو : ضرب على ضرب ) . ( وفي ) ما يعدّ من ( الصنائع ) جمع الصناعة - بالكسر - وهي الحرفة ك - رسالة ورسائل ، ( ونحوها ) - ممّا ليس معدودا في الحرف لكن يشبهها أو يضادّها كأنّه جعل نحوها ، تنزيلا للتضاد منزلة التناسب ، - أن يكون على « فعالة » بكسر الفاء - فالصنائع ( نحو : كتب . . . على كتابة ) ، وصاغ على صياغة ، وخاط على خياطة ، وما يشبهها ك - عبر الرؤيا على عبارة ، وما يضادّها نحو : بطل على بطالة . و « فعال » - بكسر الفاء بدون التاء - غالب فيما فيه النفرة ، وفي الهياج وشبّهه ك - الشراد ، والشماس ، والنكاح . « 1 » ( و ) الغالب ( في الاضطراب ) ، والحركة أن يكون على « فعلان » - بفتح الفاء والعين - ( نحو : خفق ) - أي اضطراب - ( على خفقان ) ، - بتحريك العين - تنبيها بالحركة فيه على الحركة في مسمّاه ، ولذلك حوفظ على حركة الواو ولم يقلبوها في - دوران - ألفا . ( و ) الغالب ( في الأصواب ) : أن يكون على « فعال » - بضمّ الفاء - ( نحو : صرخ على صراخ ) ، ونبح على نباح ، و « فعيل » أيضا فيها كثير ، ك - الصهيل ، والنهيق ، وجاء فيها « فعال » - بكسر الفاء - أيضا . ( وقال الفرّاء : إذا جاءك « فعل » ) - بفتح العين - متعدّيا كان أو لازما ، ممّا ( لم يسمع مصدره فاجعله ) - أي المصدر - ( فعلا ) - بفتح الفاء وسكون العين - ( للحجاز ) ، ( و « فعولا » ) - بضمّ الفاء - ( لنجد ) ، حملا للمجهول شأنه على الغالب
--> ( 1 ) الهياج : من هاج يهيج هيجا أي ثار ، وهاجت الإبل : عطشت ، والنبت : يبس ، والهيجاء : الحرب . والهياج بالكسر القتال . الشماس : يقال : شمس الفرس شموسا وشماسا منع ظهره من الركوب .